ما شاورت حالي

فنان وموسيقي سوري من أصول أرمنية من مواليد دمشق، بدأت اهتماماته الموسيقية باكراً في سن الرابعة، تعلم العزف على الكمان في سن السادسة ثم درس في معهد صلحي الوادي للموسيقا وبعد تخرجه تابع دراساته الموسيقية المتخصصة في الغناء الأوبرالي تحت اشراف رشا رزق، لبانة قنطار، آراكس تشكيجيان.
شارك بعدة حفلات موسيقية داخل وخارج سورية في 2008 كانت الانطلاقة الأولى في دار الأوبرا السورية من خلال دور أورمونته في أوبرا زنوبيا لمؤلف موسيقا الباروك توماسو البنوني في إطار احتفاليات دمشق عاصمة الثقافة العربية اضافة لعضويته بفرقة أنس آند فريندز الموسيقية.
2009 غنى كورال مع الفنان مارسيل خليفة والفنان شربل روحانا في حفلاتهم بدمشق، و انضم إلى جوقة الفرح. 2010 غنى أول مرة منفرداً قداساً أرجنتينياً للمؤلف أريل ريمراز بقيادة الراحل فيكتور بابينكو ومرافقة كورال الحجرة كما أخذ دور البطولة لمسرحية موسيقية عن الميلاد مع جوقة الفرح في دار الأوبرا. قراءة المزيد

الفيديو

اخترتكلن هدول



Arabs Got Talent

دقايق صعبة .. دقايق حلوة



شارة مسلسل المفتاح

يلي بيقدر يضحك غصين عنو ..



شو بتذكر

غنيتي الأولى .. حبيتا متل ما حدا حب ..



لدي رؤيا

السلام لسورية .. السلام لجميع العالم



كل ما الحكي .. يزيد اكتر

ما نشر عني في وسائل الاعلام

جوزيف ترتريان لناس نيوز: "ذا فويس" هو البرنامج الغنائي الأفضل

بدأ دراسته الموسيقية في معهد صلحي الوادي بدمشق ،حيث تعلم العزف على آلة الكمان .
يدرس حالياً في المعهد العالي للموسيقا بدمشق في السنة الخامسة ،وهو خريج المعهد العالي لإدارة الاعمال .
شارك في العديد من الأعمال الموسيقية منها أوبرا زنوبيا ،وقام بالغناء المنفرد مع كورال المعهد العالي للموسيقا وكورال الحجرة ،حيث غنى اعمال للمؤلفين فوريه و موزارت ودفورجاك بالاضافة الى قداس المؤلف آرييل ريميراز باللغة الإسبانيّة ،كما شارك مع كورال جوقة الفرح بعدة حفلات منها فيروزيات والمسرحية الموسيقية التي قدمت بمناسبة عيد الميلاد.

قراءة المزيد ..

جوزيف ترتريان لـ«الوطن»: ميادة حناوي هي من اكتشف موهبتي

بدأ الفنان جوزيف ترتريان بدراسة الموسيقا أكاديميّاً وهو في عمر الـ6 سنوات، من خلال دخوله معهد صلحي الوادي في دمشق، بإشراف الأستاذة «نسرين حمدان» التي منحته دروساً في العزف على آلة الكمنجة، ولكن قبل دخوله للمعهد كان للفنانة «ميادة حناوي» دورها في لفت نظر أهل جوزيف إلى موهبته وصوته المميز، وكان عمره آنذاك 4 سنوات فيقول جوزيف ترتريان مستذكراً الحادثة:

«كنتُ في صالون للحلاقة والتجميل تمتلكه خالتي، وأذكر أن باحة الصالون كانت مسرحي الخاصّ الذي أتخيّل فيه جمهوراً كبيراً أمامي يقوم بتشجّيعي ويصفق لي، وفي ذلك السنّ كنت أغني أغاني باللغة الأرمنيّة فقط..

قراءة المزيد ..

فنانو الحرب... مُشرَّدو الحرب ولكن؟!

صحيح أنَّ جوزيف ترتريان، وهوَ سوري أرمني، من كسَب، لم يتأهَّل إلى مرحلة النهائيات من برنامج آرابس غوت تالنت، لكنهُ قدَّم ما يُمتع المشاهد في برنامج، تتعدَّد فيه المواهب، ويُشكِّك البعض في بعضِها، هل هي موهبة أم مجرد قوة خارقة؟ أم شيء مُلفت فقط للإنتباه لمشاهدته مرة أو مرتين...

صحيح أنَّ جوزيف كان ينتظر هذه الفرصة فعلاً، لكنهُ لم يوقف طريقهُ أبداً، وعادَ إلى دار الأوبرا السورية، وإلى حفلات دار الفنون وستديو التسجيل في دمشق. لأنَّ المشوار لا يتوقَّف، ولأنَّ كثير من الشُبّان السوريين أبوا أن يتوقَّفوا على الرَّغم من مآثم الحرب.

قراءة المزيد ..





تفاعل معي

تفاعلو بالطريقة الأنسب لكم